الإسلام > فتاوى > صوم > ما هو الزهد، هل الزهد لبس الثياب المرقوعة، وصيام الدهر، والابتعاد عن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس الزُّهدُ لبسَ المُرَقَّعِ من الثياب،
ولا اعتزالَ النَّاسِ،
والبعدَ عن المجتمع،
ولا صيامَ الدَّهر؛
فإنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سيِّدُ الزَّاهدين،
وكان يلبسُ الجديدِ من الثياب،
ويتزيَّنُ للوفودِ وفي الجُمَعِ والأعياد،
ويخالطُ النَّاس،
ويدعُوهم إلى الخيرِ ويُعلِّمُهم أمورَ دينِهم،
وكان ينهى أصحابَه -رضي الله عنهم- عن صيامِ الدَّهر،
وإنَّما الزُّهدُ التَّعفُّفُ عن الحرامِ وما يكرهُهُ اللهُ تعالى،
وتجنُّبُ مظاهرِ التَّرفِ والإفراطِ في مُتَعِ الدُّنيا،
والإقبالُ على عملِ الطَّاعات،
والتَّزوُّدُ للآخرةِ بخيرِ الزَّاد،
وخيرُ تفسيرٍ لهُ سيرةُ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- العمليَّة .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.