السائلة: ج. ب. من الجزائر، تقول: سماحة الشيخ، سؤال حول صيام التطوع، فكما هو منتشر عندنا بأن من صام ستة أيام من شوال تبقى عليه دينًا، أي يجب عليه أن يصومها في كل عام حتى الممات، ويجب عليه أيضًا، أن يصوم بقية أيام التطوع، وهي يوم عرفة، والأيام البيض من كل شهر، والنصف الثاني من شعبان، وعاشوراء، إلى غير ذلك من الأيام الأخرى، هل هذا صحيح

الإسلام > فتاوى > صوم > السائلة: ج. ب. من الجزائر، تقول: سماحة الشيخ، سؤال حول صيام التطوع، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السائلة: ج. ب. من الجزائر، تقول: سماحة الشيخ، سؤال…»

ليس هذا بصحيح: النوافل من شاء فعل،
ومن شاء ترك،
هذه مستحبة،
نافلة،
إن شاء صامها كل سنة،
وإن شاء صامها بعض السنين وتركها بعض السنين الأمر في هذا واسع،
وهكذا صوم يوم عرفة،
وهكذا صوم يوم عاشوراء،
وهكذا صوم الاثنين والخميس،
وصيام ثلاثة أيام من كل شهر،
كلها نافلة،
إذا يسر الله له صومًا صامها،
وإذا تركها فلا حرج،
وإذا صام في بعض الشهور

وترك في بعض الشهور لا بأس وكان النبي صلى الله عليه وسلم،
ربما صام وربما ترك،
وربما صام الأيام الثلاثة من كل شهر،
وربما صام الاثنين والخميس،
وربما شُغِلَ عن هذا وترك،
ولم يصم عليه الصلاة والسلام،
وهكذا شعبان كان يصومه في الغالب كله،
أو إلا قليلاً،
كما قالت بذلك عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما،
فإذا تيسر الصوم فلا بأس،
وإلا فلا حرج،
إنما هذا في الفريضة،
الفريضة لا بد منها،
صوم رمضان لا بد منه،
إلا من علة المرض أو السفر،
أما النوافل فالحمد لله الأمر فيها واسع،
إذا صامها بعض السنين وتركها بعض السنين لا بأس،
أو صام ثلاثة أيام من كل شهر بعض الأحيان وترك أو صام الاثنين والخميس في بعض الأحيان وترك هذا لا حرج فيه والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 447 · كتاب الصيام > بيان أن صيام النافلة لا يكون فرضا على من داوم عليه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السائلة: ج. ب. من الجزائر، تقول: سماحة الشيخ، سؤال…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل