السائلة: ف. ص من مكة المكرمة تقول في سؤالها: إن لاختيار الأمور دعاء، فما هو هذا الدعاء، وما هي آداب الدعاء في الاستخارة يا سماحة الشيخ

الإسلام > فتاوى > صوم > السائلة: ف. ص من مكة المكرمة تقول في سؤالها: إن لاختيار الأمور دعاء،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السائلة: ف. ص من مكة المكرمة تقول في سؤالها: إن لا…»

يدعو الله بما تيسر: اللهم يسر لي كذا،
اللهم أعني على كذا،
اللهم يسر لي زوجة صالحة.
والمرأة تقول: اللهم يسر لي زوجا صالحا،
وذرية طيبة،
اللهم يسر لي مالا طيبا وكسبا حلالا،
وما أشبه ذلك،
على حاجاته،
يدعو ويطلب الله على حاجاته،
وإذا استخار في أمر فيه تردد هل يسافر،
هل يشتري هذا الشيء،
هذا البيت،
هل يتزوج هذه المرأة،
هل تتزوج هذا الرجل،
إذا استخارت فالاستخارة مشروعة،
أن

يصلي ركعتين،
ثم يرفع يديه ويقول: «اللهم إني أستخيرك بعلمك،
وأستقدرك بقدرتك،
وأسألك من فضلك العظيم،
فإنك تعلم ولا أعلم،
وتقدر ولا أقدر،
وأنت علام الغيوب،
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الشيء - ويبينه باسمه: اللهم إن كنت تعلم أن سفري إلى كذا وكذا - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فيسره لي ثم بارك لي فيه،
وإن كنت تعلم أن سفري أو زواجي من فلانة،
أو شراء هذا المال للتجارة شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه،
واقدر لي الخير حيث كان،
ثم أرضني به » هذا هو المشروع،
هذا حديث صحيح،
إذا فعله الإنسان،
هذا الدعاء في بعض الأمور المشكلة كالسفر للتجارة بمال كذا،
أو الزواج بفلانة،
أو شراء البيت الفلاني،
أو ما أشبه ذلك يستخير إذا كان عنده تردد،
والمرأة كذلك تستخير إذا ترددت في الزوج،
أو في شراء شيء،
فهذه الاستخارة مطلوبة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 69 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > بقية باب صلاة التطوع > بيان دعاء الاستخارة ومحله وآدابه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السائلة: ف. ص من مكة المكرمة تقول في سؤالها: إن لا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله