الإسلام > فتاوى > صوم > السائلة: ف. ع. من جازان تقول في سؤالها: ما حكم صيام يومي الاثنين وال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التوبة يمحو بها الله الذنوب،
التوبة الصادقة النصوح يمحو بها الله الذنوب،
إذا كنتِ تبتِ عن ندم وإقلاع وصدق وإخلاص،
فالحمد لله،
والصوم ينفع؛
لأن الحسنات يذهبن السيئات،
كما قال تعالى:
{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}
،
والحسنة بعشر أمثالها،
إلى سبع مائة ضعف،
كما قال تعالى:
{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}
،
فاستكثري من الصوم،
ومن الصلاة النافلة،
ومن الصدقات،
والتسبيح،
والتهليل،
والتحميد،
والذكر،
والاستغفار،
كل هذا ينفع المسلم،
ولو كان من أصلح الناس ينفعه ذلك،
فكيف إذا كان قد أسلف سيئات،
هذا مما يرفعه الله به درجات،
ومما يزيده
به خيرًا،
فاستكثري من الخير،
والتوبة تجبُّ ما قبلها،
والحمد لله،
ولكن كون الإنسان يصوم الاثنين والخميس أو يصوم ثلاثة أيام من كل شهر،
أو يتصدق كثيرًا،
أو يسبح كثيرًا،
وكل هذا مما يرفعه الله به درجات،
ويضاعف به أجره،
وله فيه خير كثير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.