السلام عليكم. ابنتي الوحيدة عمرها الآن قرابة السنتين -حفظها الله - يستغرب الكثير من الناس من إصرارها على تنفيذ ما تريد وترغب بصورة مزعجة، حتى إن والدتها في بعض الأحيان تعطيها ما تريد ولو كان الأولى حرمانها؛ وذلك خوفاً عليها من كثرة البكاء، وكما هو معلوم فإن هذه عادة غير محببة، وأخشى أن تنمو بنموها، آمل التكرم بإفادتي عن أفضل السبل للتخفيف من ذلك لديها، شاكراً لكم سلفاً حسن تعاونكم. والسلام عليكم

الإسلام > فتاوى > صوم > السلام عليكم. ابنتي الوحيدة عمرها الآن قرابة السنتين -حفظها الله - ي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السلام عليكم. ابنتي الوحيدة عمرها الآن قرابة السنت…»

الأخ الفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظ لك ابنتك،
ويجعلها قرة عين لك ولوالدتها إنه جواد كريم.

إن ما ذكرته في استشارتك حول سلوك ابنتك من بكاء للحصول على ما تريد -وبالفعل تحصل على مبتغاها -أمرٌ يبدو طبيعياً لكل طفل يماثلها في عمرها.

أخي الكريم..
إن الطفل في بداية عمره لا يملك أي وسيلة اتصال مع الآخرين للتعبير عن مشاعره تجاه أي شيء أمامه سوى البكاء،
حين يكون الرفض أو الرغبة في الحصول عليه،
وهناك الضحك للتعبير عن الرضا بالشيء.

لذلك -أخي الفاضل- إن ما يحدث من ابنتك حين الرغبة في تنفيذ ما تريد من بكاء مزعج للأقربين ناتج من تعلُّم خاطئ عزَّز عندها هذا السلوك المرفوض من قبلك ومن والدتها،
وقد يكون عزَّز بصورة مباشرة أو غير مباشرة بحكم أنها هي باكورتكما حفظها الله،
وكما تعلم كيف يكون تعامل الأب والأم مع المولودة الأولى من عطف وحنان تجاهه،
ويصل إلى تحقيق كل شيء للطفل بالاستجابة الفورية لأي حالة بكاء من الطفلة،
مماّ جعلها تربط بين تحقيق الأشياء وبين البكاء،
وتنامى هذا السلوك،
وإن كان في بدايته،
وبالاستطاعة -بحول الله وقوته - تدريب الطفلة على ما لها وما عليها،
خاصةً وهي في عمر مناسب جداً لذلك.

وإليك الطرق التربوية المناسبة التي ستكون لك عوناً على تعديل سلوكها:

أولاًَ: الدعاء لها بأن يصلحها الله ويهديها ويجعلها قرة عين لك ولوالدتها،
وتحرى ذلك في مواطن

👤
مصدر الفتوى فهد بن أحمد الأحمد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 17 · استشارات تربوية وتعليمية > أولا: تربية الأولاد > مرحلة الطفولة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم. ابنتي الوحيدة عمرها الآن قرابة السنت…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده