الإسلام > فتاوى > صوم > السلام عليكم: فضيلة الشيخ: أنا شابة أبلغ من العمر ٢٣ سنة، أتى إلي أك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا أستطيع أن أصارح أحداً من أقاربي أو أهلي؛
لأنهم سوف يزيدون المشكلة.
الله يستر علينا وعليكم،
ويتوب علينا وعليكم،
يا رب.
الجواب
أجاب عن السؤال الشيخ/ خالد بن حسين بن عبد الرحمن
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى،
وسمع الله لمن دعا،
والصلاة والسلام على النبي المصطفى - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه- وبعد:
إلى الأخت السائلة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بعد قراءتي رسالتك فهذا الجواب:
الأصل بقاء عذريتك وبقاء غشاء البكارة سليماً،
إلا أن تكوني استعملتِ شيئاً حاداً أثناء قيامك بهذا الذنب القبيح.
ولفقد غشاء البكارة علامات تعرفها الفتاة،
وقولك: (أظن) لا يفيد اليقين في ذلك،
فالذي عندك مجرد ظن،
أو احتمال،
وغالباً يكون ذلك ضعيفاً،
ولإزالة هذا الشك لا يمنع أن تعرضي نفسك للكشف الطبي بواسطة طبيبة مسلمة ثقة مأمونة،
وهي التي تقرر لك هل فقدت غشاء البكارة أم لا؟
وعلى كل حال عليك بالتوبة إلى الله،
والبعد عن كل ما يثيرك،
وعليك بغض بصرك،
والتحلي بالعفة،
وأكثري من الدعاء،
هذا،
والله أعلم،
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.