الإسلام > فتاوى > صوم > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد: فأنا عندي مشكلة أقلقتني وأ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
أخي السائل الكريم: عليك أن تعلم أن أخاك يعيش في مرحلة حرجة من العمر،
وهي كما يسميها التربويون (مرحلة المراهقة) ،
ولذلك لا بد أن تتعامل مع هذه المرحلة بشيء من الحذر الشديد.
إن إنكار أخيك للسرقة - مع عدم وجود دليل قاطع على سرقته - تجعل من الشك فيه أمراً غير مناسب،
لأنكم بذلك تجعلونه يفقد الثقة بكم،
وأنتم تفقدون الثقة به،
وهذا أمر له من التبعات الشيء الكثير،
والذي ليس هذا مقام بسطه،
والذي أراه في هذا المقام أن تقوموا بأمور:
إخفاء المال والأشياء الثمينة فترة من الزمن،
تكون كفيلة بإظهار السارق الحقيقي.
عدم تحسيسه أنه أقل من أخيه التوأم،
الذي هو أفضل منه دراسياً.
إشعاره بأن ثقتكم به لم تهتز،
حتى ولو ثبت أنه هو السارق.
إعطاؤه ما يحتاج من مصاريف - حسب قدرتكم - بحيث لا يضطر للسرقة.
توفير عمل أو تجارة له إن أمكن - تكون سبباً في بعده عن أكل الحرام،
وهو أهم ما يذكر تأصيل وغرس الخوف من الله في نفسه،
فهي رأس الخير.
التأكد من سلامة الرفقة التي يصاحبها،
وأنهم على مستوى جيد من التدين.
هذه بعض اللمحات الشرعية التي أرى - والعلم عند الله- أنها ضرورية للعمل بها في مثل هذه المواقف.
أسأل الله أن يصلح لنا النية والذرية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.