السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أنا الآن رجل تائب، وبما أننا في هذه الأيام المباركة وأردت أن أسأل سؤالاً أخذ حيرة شديدة في نفسي؛ ألا وهو: كنت في الأيام الخوالي من بداية فترة البلوغ لا أصوم بعض أيام رمضان والعياذ بالله، ولا أدري كم يوماً أفطرت، طبعاً كنت أفطر بدون أي عذر، وأعرف حكمه في الإسلام، ولكن ما سبيل النجاة جزاكم الله خيراً؟ وماذا علي أن أفعل وأنا الآن رجل تائب إلى الله سبحانه وتعالى؟ وجزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > صوم > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أنا الآن رجل تائب، وبما أن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أنا الآن…»

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله الذي وفَّقك للتوبة ونسأل الله لنا ولك الثبات.

إذا كنت تفطر متعمداً من غير عذر فهذا محل خلاف بين أهل العلم،
فقيل إن من أفطر متعمداً بدون عذر فعليه التوبة فقط دون القضاء،
لأن عمله من الكبائر فالقضاء لا يكون مقبولاً منه،
فعليه كما سبق التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة.

وقال بعض العلماء بل عليه القضاء مع التوبة لعموم الأدلة على وجوب القضاء.

وإذا أردت أن تحتاط وتصوم القضاء ولا تدري كم يوماً أفطرت،
فإنك تجتهد وتتحرى في عدد تلك الأيام ثم تصوم عدد الأيام التي ترجح عندك ترك صومها،
ولا شيء عليك بعد ذلك،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. أحمد بن محمد الخليل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 115 · كتاب الصيام > مسائل متفرقة > كان يفطر في بعض أيام رمضان، فما يجب عليه؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أنا الآن…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله