الإسلام > فتاوى > صوم > ما حكم الشريعة الإسلامية في رجل أخر قضاء رمضان إلى ما بعد رمضان لعذر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من أخره بعذر شرعي كالمرض ونحوه فلا حرج عليه؛
لقول الله سبحانه:
{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
وقوله سبحانه:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
أما من أخر ذلك لغير عذر فقد عصى ربه،
وعليه التوبة من ذلك مع القضاء،
وإطعام مسكين لكل يوم،
مقداره نصف صاع من قوت البلد من أرز أو غيره،
ومقداره بالوزن كيلو ونصف تقريبا،
ويدفع ذلك إلى بعض الفقراء،
ولو واحدا قبل الصيام أو بعده.
والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.