أنا أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، معاناتي هي أنني منذ خمس سنوات تغيرت أحوالي تماماً، لجأت إلى الوحدة والصمت الرهيب بدون سبب، ازداد كرهي للرجال كثيراً حتى أني لا أثق فيهم أبداً حتى الوالد، والأصعب أني أشعر برغبة ملحة في البكاء وخاصة في المناسبات السعيدة، ولم أعرف للعيد معنى غير الفراغ الكبير الذي يحاصرني، وعشقي الشديد للانطوائية والغربة التي أشعر فيها وأنا مع أهلي وبين أسرتي، بينما أجد راحتي مع صديقتي. أرشدوني فمعاناتي تزداد يوماً بعد يوم، وأصبحت أهرب كثيراً من كل شيء

الإسلام > فتاوى > صوم > أنا أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، معاناتي هي أنني منذ خمس سنوات تغ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، معاناتي هي أنن…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

فما ذكرتيه -يا ابنتي- هو مظهر من مظاهر الاضطرابات العاطفية التي تصاحب فترة المراهقة؛
نتيجة التغيرات الهرمونية والنمو والتغيرات السنية،
فيصبح المراهق كثير الحساسية والعزلة،
مندفعاً -شديد الغيرة- يعاني من إحساس بالفزع،
والرغبة في الحب،
والعزلة،
والخوف،
والتوحد مع الأصدقاء أو صديق واحد،
والإهمال في الدراسة ...
الخ.

وهذه المشاعر تتحسن مع الوقت إذا أدركنا أنها مجرد مرحلة عمرية وتنتهي،
ولكن إذا ضخمناها واعتبرناها مشكلة مرضية فقد تزداد سوءاً،
وتصبح سمة من سمات الشخصية،
لذا من الأفضل في هذه المرحلة حُسن استغلالها،
وملء وقت الفراغ فيما هو نافع،
والقراءة في مراحل النمو (مرحلة المراهقة) ،
وكيف نستطيع أن نتجاوزها.

أنصحك بقراءة كتاب د. أكرم رضا (مراهقة بلا أزمة) وعليك كذلك بزيارة طبيبة نفسيه للتأكد من عدم إصابتك بالكآبة المرضية.

👤
مصدر الفتوى د. عائشة الشهراني
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 433 · استشارات نفسية > أخرى > أصبحت انطوائية!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، معاناتي هي أنن…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله