الإسلام > فتاوى > صوم > أنا رجل مصاب بمرض أعصاب وقد راجعت مستشفى الأمراض النفسية وصرف لي علا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا تصم بارك الله فيك يقول الله سبحانه:
{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
ما دام الحال على ما ذكرت فتناول الحبوب كل يوم ولا تصم حتى يشفيك الله،
واسأل الأطباء الذين أعطوك الدواء،
فإن كان
هذا المرض في اعتقادهم وتجاربهم يستمر،
فأطعم عن كل يوم مسكينا ويكفي،
مثل الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة،
أطعم عن كل يوم مسكينا نصف صاع،
تمر أو أرز تدفع للفقراء،
فقير واحد أو أكثر،
في أول الشهر أو في وسطه أو في آخره تجمعه وتعطيه بعض الفقراء،
ويكفي إن شاء الله.
أما إن قال الأطباء: إن هذا يرجى زواله إن شاء الله بعد سنتين أو ثلاث فإنك تؤجل،
فإذا عافاك الله تقضي.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.