الإسلام > فتاوى > صوم > أنا شاب أعاني من عاطفة وحساسية مفرطة جداً، حيث إني أقدم مصلحة الغير …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين..
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
كم هو جميل -يا أخي- أن يكون لديك هذا الإحساس تجاه إخوانك،
فأنت تحب إدخال السعادة على الآخرين،
ولك في ذلك أجر إذا احتسبت الأجر عند الله.
ولكني أود أن أنبهك إلى قضايا اجعلها دائماً أمام عينيك؛
حتى لا تقع في بعض الأخطاء في هذا الباب:
١- ينبغي أن يكون الشيء الذي تقدمه لإخوانك شيئا مباحاً،
فلا يجوز لك إدخال السعادة عليهم بأمر محرم،
حتى وإن غضبوا منك وهجروك،
فرضا الله هو الواجب عليك.
٢- العاطفة ليست عيباً إلا إذا طغت على العقل،
فأنت عندما تقدم للآخرين معروفاً على حساب نفسك،
فإنك تنظر: هل هذا الأمر فيه ضرر بين وكبير عليك،
في حين المنفعة المترتبة عليه للآخرين قليلة؟
إن كان
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.