الإسلام > فتاوى > صوم > أنا شاب في السابعة عشرة من العمر، أصلي وأقرأ القرآن، وأبتعد عما هو ش…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليك القضاء مع التوبة،
وفي المستقبل تصوم مع الناس،
وتترك العمل الذي يشق عليك،
تعمل أعمالاً لا تشق عليك مع الصوم،
فإذا كنت لا تستطيع إلا بترك العمل فاترك العمل،
وادخر الوقت لرمضان،
ما يكفيك في رمضان من أعمالك التي في شعبان وقبله،
أو رتب نفسك على عمل لا يشق عليك،
وتمكن معه من الصيام،
أما التساهل والحرص على الدنيا والأعمال الشاقة،
وتترك الصوم هذا لا يجوز لك،
فاتق الله ما استطعت،
اعمل عملاً قليلاً وأنت محتاج إليه،
ليس فيه ما يمنعك من الصوم،
وإلا فادخر من أعمالك التي قبل رمضان ما يعينك على الفراغ بالصيام مع المسلمين،
نسأل الله لنا ولك التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.