الإسلام > فتاوى > صوم > أنا شاب مقدم على الزواج قريبا جداً، وأعترف أنه كان لي بعض العلاقات ق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخي الفاضل..
اشكر لك ثقتك واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد..
أما استشارتك فتعليقي عليها من وجوه:
أولاً: مشكلتنا يا عزيزي أننا كثيراً ما ننساق وراء رغباتنا وأهوائنا،
وننسى أن البر لا يبلى وأن الذنب لا ينسى،
وأن الديان لا يموت،
وأن من نعبث أو نلهو معهن هن من بنات المسلمين ومحارمهم وعوراتهم..!!!!!!
فكيف نسمح لأنفسنا بتجاوز تلك المحرمات،
وتحطيم تلك الممنوعات بدعاوى فارغة إلا من بقايا زيف،
وتجاوزات وعبارات نجترها ونرددها على أسماع تلك المخدوعات بمنظر السراب الكاذب..
الهائمات على وجوههن بانتظار مالا يأتي؟!
ولا تسأل هنا عن الثمن الذي يدفع..
وعن الوقت الذي يضيع وعن..
وعن..!!
وعند الله تجتمع الخصوم.
فهل كنت ترضاه لأحد محارمك؟!
أو قريباتك..؟!
وماذا لو علمت أن من تنوي الزواج منها لا قدر الله كان لها مثل هذه التجارب..
ما موقفك الآن،
أو في المستقبل؟!!
فلماذا نرضى للناس مالا نرضاه لأنفسنا؟!!
اعرف أخي الكريم أنني وضعت مدخلاً في إجابتي عن سؤالك أكثر مما تريد أن تقرأ..
ولكني أشعر بمرارة كبيرة تجاه هذه المآسي التي تكرر نفسها،
وتخلف ضحاياها في مشهد عبثي " حزين " يعرض أمام جمهور صامت في مجمله،
وكأن الأمر لا يعنيه..
لثقته "العمياء" بأنه لن يكتوي بناره..!!
وما علم أن الجميع يحملون نفس القنا عات..
ونفس الثقة ومع ذلك تتكرر المآسي،
وتقع الضحايا في المصائد،
ويستمر المشهد،
ويظل
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.