الإسلام > فتاوى > صوم > أنا علي صيام شهرين متتابعين، يعني صيام كفارة، وإذا صمت الشهر ونقص ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كنت بدأت الصيام من الهلال فإنك تصوم شهرين بالأهلة،
سواء كانت تامة أو ناقصة.
أما إذا بدأت الصيام في أثناء الشهر،
فإنه يجب عليك صيام ستين يومًا؛
لأنك تصوم شهرين بالعدد،
ستين يومًا،
فهناك فرق إذًا في الصوم بالهلال،
والصوم بالعدد.
إذا بدأت الصيام بالهلال فليس عليك إلا ما بين الهلالين،
تصوم شهرين بالأهلة،
سواء كانت تامة أو ناقصة.
أما إذا بدأت الصيام أثناء الشهر،
فإنك حينئذ تكون قد بدأت بالعدد،
فتصوم ثلاثين يومًا،
وثلاثين يومًا،
شهرين متتابعين بالعدد،
المجموع ستون يومًا.
***
تأخير الكفارة
سؤال: كان على والدي صيام شهرين متتابعين كفارة منذ زمن بعيد،
ولكنه لم يصمهما،
وقد أجلهما،
وإلى الآن لم يصم،
ولكنه الآن عاجز عن الصيام لكبر سنه،
فكيف العمل في هذه الحالة؟
وهل يجزئ شيء عنهما يفعله؟
وهل نصوم عنه؟
وهل هو يأثم بتأخيرها مع القدرة على ذلك؟
الجواب: هذا سؤال مجمل،
لم يبين نوع هذه الكفارة التي وجب فيها
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.