أنا فتاة أجبرتني الظروف على إفطار ستة أيام من شهر رمضان عمدا، والسبب ظروف الاختبارات؛ لأنها بدأت في شهر رمضان، والمواد صعبة، ولولا إفطاري هذه الأيام لم أتمكن من دراسة المواد نظرا لصعوبتها. أرجو إفادتي ماذا أفعل كي يغفر الله لي؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صوم > أنا فتاة أجبرتني الظروف على إفطار ستة أيام من شهر رمضان عمدا، والسبب…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا فتاة أجبرتني الظروف على إفطار ستة أيام من شهر…»

عليك التوبة إلى الله من ذلك؛
لأنه لا يجوز لك الإفطار في مثل هذه الحالة،
وقضاء الأيام التي أفطرتها والله يتوب على من تاب،
وحقيقة التوبة التي يمحو الله بها الخطايا،
الإقلاع من الذنب وتركه تعظيما لله سبحانه وخوفا من عقابه،
والندم على ما مضى منه،
والعزم الصادق ألا يعود إليه،
وإن كانت المعصية ظلما للعباد فمن تمام التوبة تحللهم من حقوقهم،
قال الله تعالى:

{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

وقال سبحانه:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا}

الآية.
وقال النبي صلى الله عليه

وسلم: «التوبة تجب ما قبلها » ،
وقال عليه الصلاة والسلام: «من كان عنده لأخيه مظلمة من عرض أو شيء فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم،
إن كان له عمل صالح أخذ من حسناته بقدر مظلمته،
فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه » رواه البخاري في صحيحه،
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الخامس عشر، ص 247 · كتاب الصيام > من يجب عليه الصوم والأعذار المبيحة للفطر > حكم الفطر من أجل الاختبارات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا فتاة أجبرتني الظروف على إفطار ستة أيام من شهر…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده