الإسلام > فتاوى > صوم > أنا موظف عينت في أحدى مناطق بلدنا وقضيت أربع سنوات، هناك كانت أروع س…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
ما أجمل أن يكون الإنسان المسلم طموحاً،
مجداً،
محباً للإنتاج،
وهذا في الحقيقة قد لمسته من سؤالك.
فدعني أصارحك قليلاً،
فهدفي وهدفك الوصول إلى حل.
في كثير من الأحيان نصيب أنفسنا بالإحباط،
ونفترض العراقيل لأنفسنا ثم نجعلها حقائق.
لا شك أن بعض البيئات أعون من بعض على الإنتاج والعمل،
لكن لا يعني ذلك أن البيئة الأخرى ليست مناسبة،
بمعنى: ربما كانت هناك عوامل جيدة تشجع على العمل والإنتاج،
وهذه العوامل تقل أو تعدم في مكان آخر،
فيصاب الإنسان بالإحباط،
مع أن الإنسان لو تعامل مع بيئته بواقعية وبنفسية منشرحة لما أصيب بالإحباط،
أما أن نفترض أن كل بيئة نعمل فيها لابد أن تكون كسابقتها أو أفضل،
فهذا أمر يصعب،
فكل بيئة لها ظروفها،
المهم أن نتعايش معها بانشراح،
وكأنها أفضل بيئة،
ونحاول إصلاح ما كان فيها من أخطاء.
فأرى يا أخي أن تبقى في بلدك،
وتحاول إزالة حال الإحباط التي بك،
ولا تكن مثالياً في طموحك،
بل كن واقعياً،
إذا ذهبت لعملك اذهب وأنت مبتسم وسعيد بعملك،
إذا انتجت فيه شيئاً فاشكر نفسك وأثنِ عليها دون انتظار لشكر الناس.
عندها ستحس أنك انسجمت مع عملك ومع زملائك،
وستتغير نظرتك.
فائدة: إذا لبست نظارة سوداء فسترى كل شيء حولك أسود!.
وفقك الله لكل خير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.