الإسلام > فتاوى > صوم > إن والدي من البادية الرُّحَّل، ويقوم بتربية المواشي، وأنا كنت أقوم ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما من جهة الحكم فهذا لا يجوز؛
لأنها أجنبية،
وليس له أن يحادثها محادثة تجلب الشهوة،
وربما أفضت إلى الفتنة والزنى،
بل يجب التحرز من ذلك،
أما الحديث العابر الذي ليس فيه إثم،
وليس فيه ما يجر إلى الفاحشة،
كسؤالها عن أهلها،
أو سؤالها عن المرعى الطيب،
أو عن الماء،
أو ما أشبه ذلك من الأمور التي ليس فيها ما يجر إلى الفتنة هذا لا بأس به.
وأما المداعبة والأشياء التي تعلق بالفاحشة،
وتجر إلى الزنى،
وتسبب الوقوع في المنكر فهذ الأشياء لا تجوز.
أما الصوم فهو صحيح إذا كان لم يخرج منه مَنِيُّ،
إلا إذا كان أنزل فإنه يقضي اليوم،
فإنه يقطره هذا،
إنزاله المَنِيَّ يفطر صومه،
أما المذي فلا يفطر على الصحيح،
المذي وهو الماء اللازج الذي يخرج عند الشهوة هذا لا يفطر الصوم على الصحيح من أقوال العلماء،
أما المَنِيُّ فإنه يفطر صومه،
وعليه القضاء،
وليس عليه كفارة،
الكفارة في الجماع خاصة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.