في بداية بلوغي أفطرت ثمانية أيام من أول شهر رمضان، وكانت هذه السنة هي أول سنة أشعر فيها بعلامات البلوغ، وكنت لا أدري بذلك، وواصلت من اليوم الثامن حتى نهاية الشهر والحمد لله حتى الآن، وأنا مواظبة على صيامي المفروض والتطوع وعلى الصلوات المفروضة والنوافل، وأنا الآن قد قاربت الثلاثين من العمر، وتذكرت الأيام التي أفطرتها في بداية بلوغي، وسألت أحد العلماء في السودان، وأفتى لي بأن أصوم عن كل يوم شهرين، والآن ومن حوالي ستة أشهر وأنا مواصلة في الصيام، ولا أدري هذا هو السبيل الوحيد، أم ماذا؟ وما هو الحكم الشرعي في هذا

الإسلام > فتاوى > صوم > في بداية بلوغي أفطرت ثمانية أيام من أول شهر رمضان، وكانت هذه السنة ه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في بداية بلوغي أفطرت ثمانية أيام من أول شهر رمضان،…»

هذه فتوى باطلة لا أساس لها من الصحة،
وهذا جهل كبير لمن أفتاها بذلك،
ليس عليها إلا الأيام الثمانية فقط،
مع التوبة والاستغفار،
وإطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع؛
كيلو ونصف من التمر أو الأرز عن كل يوم،
تجمع ويعطاها بعض الفقراء؛
أربعة أصواع عن ثمانية أيام،
أو اثنا عشر كيلو عن ثمانية أيام،
كل يوم عنه كيلو ونصف يعطاها بعض الفقراء،
والصيام ثمانية أيام فقط مثل ما أفطرت،
أما هذه الفتوى عن كل يوم شهرين فهذه فتوى باطلة،
نسأل الله السلامة والعافية.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 210 · كتاب الصيام > بيان كيفية قضاء من أفطر في رمضان من غير عذر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في بداية بلوغي أفطرت ثمانية أيام من أول شهر رمضان،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله