الإسلام > فتاوى > صوم > بسم الله الرحمن الرحيم. في رمضان الماضي ورمضان الذي قبله كنت أعمل ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
فمن مفسدات الصيام تعمّد الإنزال بالاستمناء أو بغيره،
فمن تعمّد ذلك عالماً بحرمته فهو آثم،
وفسد صومه لذلك اليوم.
وعليه أن يتوب إلى الله،
وقضاء ما أفسد صيامه من أيام رمضان.
وإذا كنت شاكاً في عدد الأيام التي أفسدت صيامها فعليك الأخذ بالأحوط سلامة لدينك وإبراءً لذمتك،
فإذا كنت مثلا تشك هل هي ستة عشر يوماً أو عشرون،
فصم عشرين احتياطاً.
أما إذا غلب على ظنك عدد معين فاقض ما غلب على ظنك.
وليس عليك كفارة الجماع في نهار رمضان؛
إذ ما عملته ليس في حكم الجماع.
وليس عليك كفارة في تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان الذي يليه على الراجح من أقوال أهل العلم.
اسأل الله برحمته ومغفرته أن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك وأن يكرِّه إليك الكفر والفسوق والعصيان،
وأن يجعلك من الراشدين.
والله أعلم،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.