الإسلام > فتاوى > صوم > بعض الناس يقول: لو لم تستغيثوا لنزل المطر، فما قولكم في ذلك
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قولي إني أخشى على قائله من خطر عظيم،
فإن الله - عز وجل - يقول: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (غافر: الآية٦٠) والله سبحانه وتعالى حكيم وقد يؤخر فضله ليعلم الناس شدة إفتقارهم إليه،
وأنه لا ملجأ من الله إلا إليه،
ويجعل سبب نزول المطر هو دعاء الناس،
وإذا دعا الناس ولم يُمطروا فلله تعالى في ذلك حكمة،
فهو سبحانه وتعالى أعلم،
وأحكم،
وأرحم بعباده منهم بأنفسهم،
فكثيراً ما يدعو الإنسان بشيء ولا يحصل،
ثم يدعو ولا يحصل،
ثم يدعو ولا يحصل،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل،
يقول دعوت فلم يستجب لي) ) . وحينئذ يستحسر ويدع الدعاء - والعياذ بالله - مع أن الإنسان لا يدعو الله بكلمة إلا أثيب عليها،
لأن الدعاء عبادة،
فالإنسان الداعي على كل حال رابح،
بل جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من دعا يحصل له إحدى ثلاث خصال،
إما أن يستجاب له،
وإما
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.