تسأل السائلة وتقول: أريد أن أعرف حكم الشرع في نظركم فيمن وقع على زوجته في رمضان دون إرادتها، وهي كارهة لذلك، تقول السائلة: فقد كنت شبه نائمة عندما سمعت صوت المسجد يؤدون الصلاة، والذي حدث بعد سماعي لصوت المسجد بقليل بأن زوجي أيضًا لا يدري: هل كان يعلم بالأذان أم لا؟ وأعتقد أنه كان نائمًا، فماذا أفعل؟ وهل عليَّ كفارة وأنا كارهة لما وقع؟ وكنت من قبل أخشى الوقوع في هذا، وأستبعده إذ قرأت حكم ذلك في الكتب، هل على زوجي كفارة؟ أنا عندي أطفال، وأقوم بواجباتهم وشؤونهم وشؤون زوجي، فقد يكون الصيام يا سماحة الشيخ شهرين يكلف عليَّ مع أعمال المنزل، ومشاكل الأطفال، وهل يكون صيام الشهرين متتابعًا أم لا

الإسلام > فتاوى > صوم > تسأل السائلة وتقول: أريد أن أعرف حكم الشرع في نظركم فيمن وقع على زوج…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تسأل السائلة وتقول: أريد أن أعرف حكم الشرع في نظرك…»

عليكما جميعًا التوبة إلى الله أولاً،
والندم والإقلاع عن هذا الذنب،
وعدم العودة إليه؛
لأن هذا منكر عظيم،
الجماع في رمضان منكر عظيم ومن كبائر الذنوب،
فالواجب الحذر من ذلك،
والتوبة إلى الله مما وقع،
عليك وعلى زوجك جميعًا التوبة إلى الله،
وعليكما جميعًا الكفارة،
وهي عتق رقبة،
لكن الرقاب غير متيسرة الآن،
فإن لم يستطع العتق فصيام شهرين متتابعين؛
ستين يومًا،
لا بد من ذلك،
فإذا عجزتم عن الصيام فإطعام ستين مسكينًا،
الذي لا يستطيع هذا الصيام يطعم ستين مسكينًا،
أنتِ وزوجك،
كل مسكين له كيلو ونصف،
تسعين كيلو من قوت البلد من تمر،
أو أرز،
أو حنطة،
هذا هو الواجب على من أتى زوجته،
على الزوج وعلى الزوجة،
وكونك تكرهين ما يُسْقِطُ عنك الكفارة،
الواجب منعه،
الواجب منعه بالقوة،
وعدم السماح له،
فإذا قهرك بالقوة والضرب كنت معذورة،
أما مجرد الكراهة فقط ما يكفي،
عليكما الكفارة جميعًا،
والتوبة إلى الله جميعًا،
وقضاء اليوم،
نسأل الله للجميع الهداية،
وهي بالترتيب: من عجز عن الصيام ينتقل إلى الطعام،
ومن قدر على الصيام يصوم شهرين متتابعين ستين يومًا،

فإن عجزت لكونها ترضع،
أو لمشاغلها الكثيرة،
أو لمرض ينتقل إلى الإطعام،
وهكذا الرجل إذا شق عليه لعمل يعمله،
أو لمرض أو نحو ذلك انتقل إلى الإطعام.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 285 · كتاب الصيام > حكم من أتى زوجته في نهار رمضان وهي مكرهة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تسأل السائلة وتقول: أريد أن أعرف حكم الشرع في نظرك…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله