تعالجت لمدة سنتين من عام ١٤٠٢، وذلك لأني أعاني من مرض مزمن، ولا زال بي حتى الآن، وإذا جاء رمضان أحتار كيف أصوم؛ لأنه يشق عليّ مشقة كبيرة، هل أطعم؟ أم كيف توجهونني

الإسلام > فتاوى > صوم > تعالجت لمدة سنتين من عام ١٤٠٢، وذلك لأني أعاني من مرض مزمن، ولا زال …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تعالجت لمدة سنتين من عام ١٤٠٢، وذلك لأني أعاني من…»

عليك أن تقضي إذا شفاك الله؛
لقول الله سبحانه:

{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}

. لكن إذا قرر الطبيب الثقة،
أو أكثر من طبيب أن هذا المرض لا يُرجى برؤُه،
فيشق عليك الصوم فإنك تطعم عن كل يوم مسكينًا نصف صاع من التمر،
أو الأرز،
أو الحنطة أو غيرها من قوت

البلد،
تجمعها وتعطيها بعض الفقراء في أول الشهر،
أو في آخره أو في وسطه والحمد لله،
أما إذا كنت ترجو العافية فإنه يلزمك القضاء إذا شفاك الله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 123 · كتاب الصيام > مسألة في حكم الإطعام عن مريض يشق عليه الصيام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تعالجت لمدة سنتين من عام ١٤٠٢، وذلك لأني أعاني من…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده