الإسلام > فتاوى > صوم > كيف تقضي المرأة التي تركت الصلاة والصيام لعذرها الشرعي، كيف تقضي ما …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إن كان عذرها الحيض والنفاس،
فليس عليها قضاء الصلاة،
وإنما تقضي الصوم فقط،
صوم رمضان.
أما إن كان عذرها نوما واستيقظت،
تقضي إذا استيقظت من نومها،
وإما إن كانت مجنونة ثم رد الله عليها العقل فليس عليها قضاء.
أما إن كانت مريضة فالواجب عليها أن تصلي في حال المرض ولو على جنب ولو مستلقية،
فإن تساهلت جهلا منها ولم تصل من
أجل المرض تقضيها مرتبة ولو في وقت واحد حسب طاقتها مرتبة: ظهر،
عصر،
مغرب،
عشاء،
وهكذا مرتبة ولو في وقت واحد،
ولو في ضحوة،
أو في ظهر،
أو في ليلة حسب طاقتها،
إذا كان تركها لها عن مرض تجهل أنها تصلي وهي قاعدة أو على جنبها تقضي،
أما إن كانت تتساهل بالصلاة تتركها عمدا فهنا ليس عليها قضاء،
عليها التوبة،
وهكذا الرجل لا يصلي ثم يتوب،
ليس عليه قضاء عليه التوبة إلى الله والرجوع إلى الله والاستقامة على الصلاة،
وما فات قبل ذلك مما تركه عمدا تساهلا منه،
فهذا فيه التوبة وتكفيه التوبة والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.