ثَمَّة عصابةٌ في بلدةٍ تسرق الناس، وقد استفحل خطرها، وليس في تلك البلدة رجال أمن، وأحد الناس يعرف وكرها ومخبأها، فهل يجوز لهذا الرجل الذي يعرف وكرها مع أناس شجعان أن يأخذوا هذه الأموال خِلْسَةً منهم، ويعرِّفونها أو يعرِفون أصحابها فيرسلونها إلى أصحابها، أم أن خِلْسَتَهم هذه تعتبر سرقة كذلك

الإسلام > فتاوى > صوم > ثَمَّة عصابةٌ في بلدةٍ تسرق الناس، وقد استفحل خطرها، وليس في تلك الب…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ثَمَّة عصابةٌ في بلدةٍ تسرق الناس، وقد استفحل خطره…»

الرجل إذا رأى المال المسروق وهو يعرف صاحبه،
فإنه يجب عليه وجوباً أن يستنقذه من السارق،
فإذا ذهب هؤلاء الجماعة إلى أوكار هؤلاء السُّرَّاق،
وأخذوا أموال الناس ليردوها إلى الناس فهم على خير كثير،
ولهم أجر كبير،
فليفعلوا ذلك ما استطاعوا.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 26 · الأسئلة > استنقاذ أموال الناس من اللصوص

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ثَمَّة عصابةٌ في بلدةٍ تسرق الناس، وقد استفحل خطره…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد