الإسلام > فتاوى > صوم > ما حكم جلسة الاستراحة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأحاديث التي جاءت في صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-،
لم يذكر فيها جلسة الاستراحة،
انظر مثلاً: مسلم ،
وقد جاءت أحاديث صحيحة تبين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جلس جلسة الاستراحة،
انظر: البخاري ،
وكان هذا في آخر الأمر،
وجمع العلماء -رحمهم الله- بين هذه الأحاديث بأن جلسة الاستراحة سنة لمن احتاج إليها بنحو كبر،
أو مرض،
أو طول قيام،
ولا تسن للإنسان الذي لا يحتاجها في الصلاة المعتادة،
وعلى هذا فالإنسان الذي يشق عليه القيام من الجلوس إلى الاعتدال قائماً باتصال يسن في حقه أن يجلس جلسة الاستراحة،
وكذلك الإنسان الذي يعاني من آلام في قدميه،
أو في قيامه في صلاة الليل وهو يطيل القيام،
فإنه بعد أن ينهض من السجود يجلس جلسة الاستراحة ثم يقوم،
هذا ما يظهر لي في هذه المسألة،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.