حلَّها لي أحد زملائي، والإجابات الأخرى نقلتها، وأخذت الجائزة ٥٠ ريالاً، علماً أنني قد صرفت الجائزة، ولم يبق شيئاً منها. هل الجائزة حلال أم حرام؟ وماذا أفعل إذا كانت حراماً؟ أجيبوني، -جزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > صوم > حلَّها لي أحد زملائي، والإجابات الأخرى نقلتها، وأخذت الجائزة ٥٠ ريال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «حلَّها لي أحد زملائي، والإجابات الأخرى نقلتها، وأخ…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:

إذا كانت الكلية تشترط أن يكون المجيب هو المتسابق نفسه،
وتمنع أن يساعده أحد في ذلك،
فلا يجوز لك أخذ الجائزة،
وإن كنت قد أخذتها وأنفقتها في مصالحك فعليك أن تخرج مثلها،
وتنفقها في مصالح المسلمين،
أو على الفقراء والمساكين،
أما إذا كانت الكلية لا تشترط ذلك،
وتعلم أن المتسابقين يستعينون بغيرهم،
أو أن غيرهم هم الذين يجيبون على أسئلة المسابقة،
فكله هنيئاً مريئاً،
وأرى -خروجاً عن الشبهة،
واستبراء لدينك- أن تخبر الإدارة عن عملك في المسابقة،
فإن أذنوا لك،
وبينوا لك ألا بأس أن تستعين بغيرك فالحمد لله،
وإلا فكما ذكرت لك.
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى سامي بن عبد العزيز الماجد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 160 · المعاملات > المناضلة والمسابقة > هل أستحق هذه الجائزة؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«حلَّها لي أحد زملائي، والإجابات الأخرى نقلتها، وأخ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله