رسالة من الأخت التي رمزت لاسمها: ق. ق. ولها عدة أسئلة، في أحد أسئلتها تقول: في شبابي كنت فتاة لا أعرف الدين، ولا أصلي ولا أصوم، ولم يأمرني أحد بذلك، واستمررت؟ على هذا الحال فترة من الزمان، والآن تزوجت والحمد لله، وهداني الله وعرفت الدين، فبدأت أصلي وأصوم ولله الحمد، ماذا أفعل؟ هل أصلي وأصوم السنين التي فاتتني، أم أُكَفِّرُ؟ أم ماذا أفعل؟ وإذا كان عليّ صيام هذه السنين فهل أصوم الأيام متتابعة، أو منفردة؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > صوم > رسالة من الأخت التي رمزت لاسمها: ق. ق. ولها عدة أسئلة، في أحد أسئلته…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «رسالة من الأخت التي رمزت لاسمها: ق. ق. ولها عدة أس…»

ليس عليك إلا التوبة،
الواجب عليك التوبة إلى الله،
التوبة النصوح؛
وذلك بالندم على ما مضى من ترك الصلاة والصيام،
مع الاستقامة على أداء الصلاة والصيام وطاعة الله ورسوله في كل شيء،
هذا الواجب عليك: أن تستقيمي على طاعة الله ورسوله،
وأن تحافظي على الصلوات الخمس في أوقاتها بالخشوع والطمأنينة،
وأن تحافظي على صيام رمضان،
وأن تحجي حج البيت إن كنت لم تحجي،
فالواجب عليك هذا الأمر مع التوبة الصادقة،
والندم على ما مضى،
والعزم الصادق ألاّ تعودي في ذلك،
هذا هو الواجب عليك،
ونسأل الله أن يمنحك التوبة الصادقة والثبات على الحق.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 30 · كتاب الصيام > حكم قضاء من كان لا يصلي ولا يصوم ثم تاب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«رسالة من الأخت التي رمزت لاسمها: ق. ق. ولها عدة أس…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله