الإسلام > فتاوى > صوم > رسالة وصلت من المستمع ح. ر. والمستمعة س. ر. أيضًا من المنيا، من مصر …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على كل مؤمنة أن تقضي صوم رمضان،
إذا صادف الحيض في رمضان،
أو النفاس عليها أن تفطر وعليها أن تقضي بإجماع المسلمين،
بإجماع العلماء،
هذا واجب عند جميع أهل العلم،
قالت عائشة رضي الله عنها: «كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم،
فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة» فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرهن بقضاء الصوم إذا أفطرن في رمضان،
من الحيض أو النفاس،
ولا يأمرهن بقضاء الصلاة،
وهو تخفيف من الله على العباد سبحانه وتعالى،
فالصلاة مكررة في اليوم خمس مرات،
وفي قضائها مشقة،
فمن رحمة الله وإحسانه جل وعلا أن أسقطها عن الحائض،
والنفساء مدة الحيض والنفاس،
فعلاً وقضاءً،
لا تُفعل ولا تُقضى رحمةً من الله وإحسانًا منه جل وعلا،
أما الصوم صوم رمضان،
فإنه أسقطه عن الحائض والنفساء فعلاً وقت الحيض ووقت النفاس،
لا تصوم لكن تقضي،
فإن جاءها الحيض في رمضان تفطر،
وهكذا في النفاس تفطر،
ثم تقضي بعد ذلك بإجماع العلماء،
فالواجب على جميع
المسلمين،
التواصي بهذا،
والتناصح والتنبيه بالنسبة لهذا الأمر،
وأنه واجب على المرأة،
قضاء أيام الحيض وأيام النفاس التي أفطرتها في رمضان،
ومن ترك ذلك فقد عصى الله ورسوله،
وخالف إجماع المسلمين فهو يستحق التأديب والضرب على هذا الأمر،
وتستحق المرأة إذا تركت ذلك التأديب من أبيها،
وزوجها،
وأخيها.
لأن هذا منكر عظيم،
لا يجو لها أن تدع قضاء الصوم إذا أفطرت في رمضان بالحيض،
أو النفاس،
فإنه يجب عليها القضاء،
كما تقدم بالنص والإجماع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.