الإسلام > فتاوى > صوم > سائلة تقول: إني قد نذرت على نفسي أن أصوم عشرة أيام في رجب، وعشرة أيا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه،
ومن نذر أن يعصيه،
فلا يعصه» ونذر الصوم طاعة،
فعليكِ أن توفي بنذرك وأن تصومي عشرة من رجب وعشرة من شعبان،
إذا كنتِ نذرتِ هذا دائمًا كل سنة،
وعليكِ أن تتركِي النذر،
النذر لا ينبغي،
يكره،
فعليكِ مستقبلاً أن تتركي النذر؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى عن النذر قال: إنه لا يرد شيئًا،
وإنما يستخرج به من البخيل» فأنتِ في المستقبل دعي النذر،
لكن الذي وقع منكِ الآن وتم وقوعه،
هذا عليكِ الوفاء به،
لقوله صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه» وقد مدح الله الموفين بالنذر في كتابه العظيم،
حيث قال عز وجل في سورة الإنسان
{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا}
،
هذه من صفة الأبرار،
من صفة المؤمنين،
فعليكِ أن توفي بنذركِ،
وأن تدعي النذر مستقبلاً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.