الإسلام > فتاوى > صوم > عمري فوق الأربعين، طلقت زوجتي ولي منها أولاد، فدلني أهل الخير على أخ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد: -
لا تُفشِ الموضوع لأحد،
وعليك أن تستر عليها،
فمن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة،
ولا مصلحة في إفشاء أمرها وفضحها،
فالأمر قد وقع وانتهى،
هذا إذا كانت -فعلاً- قد فقدت بكارتها بفاحشة،
ثم إن الأصلح لها الآن هو الستر والصبر عليها،
واستصلاحها وإشعارها بأن باب التوبة ما زال مفتوحاً أمامها،
وأن خطأ الأمس يصلحه صلاح اليوم،
وأن من رحمة الله بها أن رزقها من يستر عليها فينبغي أن تقابل هذه النعمة الربانية والمنحة الإلهية بالشكر والحمد والتوبة من الفواحش،
ثبتنا الله وإياها على الحق.
ولتعلم أن حد الزنا لا تجب إقامته إلا بإقرار الفاعل عند القاضي،
أو ثبوت زناه بشهادة أربعة شهود عدول،
ولا يجب على كل من زنى إذا أراد التوبة من الزنا أن يقرّ بزناه عند القاضي،
بل يكفيه أن يصدق توبته،
وأن يحسن فيما بقي،
فمن أحسن فيما بقي،
غفر له ما مضى،
ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى وما بقي.
وفقك الله وستر عليك في الدنيا والآخرة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.