الإسلام > فتاوى > صوم > {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- إذا كان هذا الداعي الذي يدعو إلى الخير لا يستطيع أن يفعله بنفسه فعليه أن يدعو غيره إليه.
ولنفرض لذلك أن رجلاً يدعو إلى قيام الليل ولكنه لا يستطيع أن يقوم الليل..
رجل يدعو إلى الصدقة،
وهو لا يستطيع ولا يملك أن يتصدق نقول أدع،
وأما شيء يدعو إليه وهو يستطيعه فلا شك أنه سفه في العقل وضلال في الدين.
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
[الداعية لابد أن يكون لينا طليق الوجه]
س - بعض الذين نحسبهم من الملتزمين بالدين يعاملون الناس بشيء من الغلظة والجفاء ويبدو بعضهم مكفهر الوجه دائماً..
فما نصيحتكم لهؤلاء..
وما واجب المسلم تجاه أخيه وبخاصة إذا كان عنده قصور في الالتزام؟
ج- الذي تدل عليه السنة المطهرة،
سنة النبي،
- صلى الله عليه وسلم -،
أن الواجب على الإنسان أن يدعو إلى الله تعالى بالحكمة وباللين وبالتيسير فقد قال الله تعالى لنبيه محمد،
- صلى الله عليه وسلم -،
{ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.