الإسلام > فتاوى > صوم > قبل حوالي خمسة وعشرين عاما تقريبا حصل بيني وبين زوجي جماع في رمضان، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان المؤذن يؤذن عند طلوع الفجر فإن هذا الجماع يعتبر في نهار رمضان،
فعلى كل واحد من الزوجين المذكورين قضاء ذلك اليوم،
وعلى كل واحد منهما الكفارة،
وهي عتق رقبة مؤمنة،
فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين،
فإن لم يستطع فإنه يطعم ستين مسكينا،
وعلى كل واحد منهما أيضا إطعام مسكين عن تأخير قضاء
اليوم الذي حصل فيه الجماع.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.