الإسلام > فتاوى > صوم > كان العلم قليلاً في قديم الزمان، وكان العلماء قليلين أيضًا، وقد قال …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا ريب أن صيام رمضان فريضة على كل مكلف من المسلمين من الذكور والإناث،
وهو أحد أركان الإسلام الخمسة،
فإذا كانت السائلة لم تَصُمْ رمضان،
أو العشرين الأخيرة من رمضان بعد بلوغها الحلم فإن عليها القضاء،
والبلوغ يكون بأحد أربعة أمور في حق المرأة: يكون بالحيض،
ويكون بإكمال خمس عشرة سنة،
ويكون بالإنبات؛
إنبات الشعر الخشن حول الفرج وهو العانة،
ويكون بأمر رابع وهو الإنزال؛
إما باليقظة إنزال المني عن شهوة،
أو في النوم وهو الاحتلام.
فإذا وُجِدَ واحد من هذه
الأربعة صارت المرأة مكلفة،
تجب عليها الصلاة والصوم والحج مع الاستطاعة،
فإذا كانت السائلة قد تركت شيئًا من رمضان بعد بلوغها فعليها القضاء،
ولا يلزم الترتيب،
بل تقضيه ولو مفرقًا،
وعليها إطعام مسكين عن كل يوم في أصح قولي العلماء عن تأخيرها؛
لقضاء ذلك الصيام،
نصف صاع من تمر أو رز أو حنطة،
أو شعير أو زبيب أو غيره من قوت البلد،
وعليها التوبة والاستغفار عما جرى من التأخير،
فإن التأخير معصية،
تأخير الصوم عن قضاء رمضان معصية،
فعليها التوبة والاستغفار عن ذلك،
والتوبة يمحو الله بها ما قبلها،
إذا كانت توبة صادقة نصوحًا محا الله بها ما قبلها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.