الإسلام > فتاوى > صوم > كنت صائمة، وجاء صديق أخي وصافحني بالرغم أني تهربت منه، والله شاهد عل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المصافحة للأجنبية لا تجوز،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لا أصافح النساء» وقالت عائشة رضي الله عنه: «والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط» يعني في البيعة،
ما كان يبايعهن إلا بالكلام،
وهو سيد الخلق وأكملهم إيمانًا،
هكذا ينبغي للناس أن يتأدبوا
بالآداب الشرعية،
وألاّ يصافحوا النساء،
إلا إذا كانت محرمًا له،
كأخته وعمته ونحو ذلك،
أما الصوم فلا يبطل بذلك،
ولا يفسد بذلك،
الصوم صحيح،
والمصافحة للأجنبي لا تبطل الصوم،
سواء كان أخا الزوج،
أو زوج الأخت،
أو ما أشبه ذلك،
لكن لا يجوز،
يجب ترك ذلك والحذر منه،
إلا إذا كانت حصل منها مَنِيٌّ عند المصافحة فهذه تقضي الصوم؛
لأن المصافحة نوع من المباشرة،
فإذا باشرت الرجل،
وحصل منها مَنِيٌّ عند المباشرة والمصافحة،
أو بالتقبيل من زوجها مثلاً،
حصل مَنِيُّ منه أو منها فإن الصوم يبطل وعليها القضاء،
تمسك ويمسك الرجل لا يفطر،
لكن يقضي إذا باشر امرأته،
أو امرأة أجنبية محرمة عليه والعياذ بالله،
ثم حصل المَنِيُّ فإنه يقضي ذلك اليوم مع التوبة،
وهكذا المرأة إذا صافحت إنسانًا،
أو قبلت زوجها أو لامسته،
أو كررت النظر في إنسان فَأَمْنَتْ فإن عليها القضاء،
هذا الذي عليه عامة أهل العلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.