لدي طفل، -والحمد لله- يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف تقريبا، أعاني معه من قضية تأثره ببعض التصرفات والألفاظ السيئة عند اختلاطه مع أولاد أعمامه وأخواله، مثل السب وغيره، مع أن بيتي -والحمد لله- محافظ، لا يُسمع فيه مثل هذه الأمور. سؤالي: إذا سمعت منه مثل ذلك، ما الموقف السليم في التعامل معه؟ هل المناسب نهره أو ضربه؟ أم ماذا؟ وكيف السبيل للحد من تأثره بالأخلاق السيئة

الإسلام > فتاوى > صوم > لدي طفل، -والحمد لله- يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف تقريبا، أعاني مع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لدي طفل، -والحمد لله- يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونص…»

الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:

يجب إهمال ما يتلفظ به وذلك بعدم معاقبته أو نهره.

يمكن عن طريق القصص أن تعطيه كل ما تريد من نصائح وتوجيهات.

الأطفال عادة ينفرون من إلقاء الأوامر لهم أو مقارنتهم بالآخرين؛
لذا ينبغي على الوالد والأهل إيجاد وسائل غير ذلك مثل إيراد القصص أو المعززات تساعد في ابتعاده عن الألفاظ الغير مرغوبة وإبدالها بكلمات طيبة.

يجب التقليل من الاحتكاك بهذه المجموعة وجذبه إلى مجموعة ذات آداب حسنة.

ويمكن أن ننمي فيه روح القيادة وذلك بأن يقوم هو بدور الناصح لهم وهذه محببة غالباً عند الأطفال.
والله الموفق.

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن عبد المحسن البعيمي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 284 · استشارات تربوية وتعليمية > ثالثا: انحرافات سلوكية > اخرى

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لدي طفل، -والحمد لله- يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونص…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر