لقد رأينا مما يحدث لإخواننا في أفغانستان ما يحزن القلوب المؤمنة، ويعتصرها ألماً، وإننا نسأل ما هو واجبنا تجاههم؟ وما الذي يمكن عمله لنصرتهم

الإسلام > فتاوى > صوم > لقد رأينا مما يحدث لإخواننا في أفغانستان ما يحزن القلوب المؤمنة، ويع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد رأينا مما يحدث لإخواننا في أفغانستان ما يحزن ا…»

المسلم له حقّ النصرة على إخوانه المسلمين كلٌ بحسب طاقته،
والمسلمون في أفغانستان حلّت بهم نازلة عظيمة توجب على إخوانهم المسلمين في كل بقاع الأرض إعانتهم،
كل بحسب طاقته،
وإنّ من أهم ذلك ما يلي:

١. استشعار الأخوة الإيمانية التي تربط بينهم وبين كل مسلم،
فإن هذا الأمر أعظم ما يدفع الإنسان لنصرة إخوانه المسلمين،
وبدون وجوده فإنّه لا يتصور منه الاهتمام والسعي للعون،
ولا يُرجى منه خير.

٢. بذل المستطاع من المال لمساعدتهم في هذه المحنة التي أوذوا فيها وشردوا،
وأصبحوا في حاجة كل شيء.

٣. تعريف المسلمين على وجه العموم،
والمحسنين منهم على وجه الخصوص بقضيّتهم،
وحثّهم على البذل والإنفاق لإخوانهم.

٤. الابتهال والتضرّع إلى الله آناء الليل،
وأطراف النهار،
وفي الصلوات أن يزيل كربتهم،
ويكشف ما بهم؛
فإن الدعاء سلاح عظيم في كل الأوقات،
وعلى الأخصّ في أوقات الكرب والشدّة،
وقد وعد الله بإجابة دعاء السائلين الصادقين،
ووعْده حقّ،
حيث قال - عزّ من قائل -: ((وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) ) وقال: ((أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السّوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون) ) .

والله في عون العبد ما دام في عون أخيه.

👤
مصدر الفتوى د. الشريف حمزة بن حسين الفعر
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 46 · الآداب والسلوك والتربية > حقوق المسلم وواجباته > مناصرة إخواننا في أفغانستان

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد رأينا مما يحدث لإخواننا في أفغانستان ما يحزن ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله