الإسلام > فتاوى > صوم > من مات وعليه دَيْن لم يستطع أداءه لفقره هل تبقى روحه مرهونة معلقة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخرجَ أحمدُ،
والتِّرمذيُّ،
وابنُ ماجَه،
عن أبي هريرةَ -رضي الله عنه-،
عن رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «نَفْسُ المُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ» ،
وهذا محمولٌ على من ترك مالا يقضى منه دينُه،
أمَّا من لا مالَ له يقضى منه فيُرجى ألا يتناوله هذا الحديث؛
لقوله سبحانه وتعالى:
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
،
وقوله سبحانه:
{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ}
،
كما لا يتناولُ من بَيَّتَ النيةَ الحسنةَ بالأداء عند الاستدانةِ،
ومات ولم يتمكن من الأداء؛
لما روى البخاري رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللهُ عَنْهُ،
وَمَنْ أَخَذَهَا يُرِيدُ إِتْلافَهَا أَتْلَفَهُ اللهُ» .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.