الإسلام > فتاوى > صوم > ما موقف المسلم من المستجدات في هذا العصر. كما هو الحال على سبيل المث…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على المسلم أن يحكم الشرع المطهر في كل شيء،
وذلك بأن يقبل ما وافق الكتاب أو السنة الصحيحة مما أحدثه الناس،
وما خالف ذلك وجب رده؛
لقول الله عز وجل:
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}
وقوله سبحانه:
{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
. أما الاستنساخ فهو باطل لا أساس له،
ولا يجوز استعماله.
لا في بني آدم ولا غيرهم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.