الإسلام > فتاوى > صوم > ما حكم من يعيش مع من لا يصلي ولا يصوم ويجالسه، ويأكل معه في صحن واحد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب النصيحة والإنكار،
ويبين له أن هذا أمر منكر عظيم،
وأن ترك الصلاة كفر،
فإذا ألجئ إلى الأكل معه من غير اتخاذه صاحبًا،
ومن غير تساهل بأمره بل جمعتهم المائدة أو الضيافة من غير قصد الصحبة،
فلا حرج عليه في ذلك،
لكن لا يتخذه صاحبًا ولا يتساهل معه،
بل يهجره؛
لأنه يستحق الهجر؛
لأن ترك الصلاة كفر؛
لقوله صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» وقوله عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد
كفر» فالواجب هجره والإنكار عليه،
أما لو أكل في وليمة معه أو طعام جمعه به عارض من غير اتخاذه صاحبًا ولا جليسًا،
فلا حرج في ذلك العارض،
الذي يستظن تساهلاً معه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.