الإسلام > فتاوى > طب > ما حُكْمُ التَّداوي بدم البرازي وبالمحرَّمات
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المُحرَّمات لا يجوز التَّداوي بها،
وفي الحديث (تَدَاوَوْا،
وَلَا تَتَدَاوَوْا بِحَرَامٍ) ،
فيفيد تحريم التَّداوي به،
ولا يفيد أنَّه لا شفاء فيه،
بل يفيد أنَّ مَضَرَّته أكثر.
أمَّا حديث: (إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَ أُمَّتِي فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهَا) فهو يُفيدُ أنَّه لا بُدَّ أنْ يعتقد عقيدةً أنَّ الله لم يجعل فيه شفاءً،
فهو مَسْلوب العافية.
وقد يُوقِع الشيطان كثيراً من العوامِّ بأشياء يزعمون فيها شفاءً،
وهو خِداعٌ من الشيطان؛
مثل «دَم البَرَازيِّ» عندما يُوجَد في أَحَدٍ عَضَّة الكَلْبِ الكَلِبِ؛
فإنَّ هذا باطلٌ،
ومن الشيطان،
وكثيرٌ منه يحصل اتِّفاقٌ أنَّه يُشْفَى.
ثُمَّ إنَّ الشيطانَ جعلَ لهم شُبْهة؛
فإنَّه تارةً يُشْفَى،
وتارةً لا.
وإذا لم يُوجَد شفاءٌ قالوا: نَسَبُ فُلانٍ فيه شيءٌ،
وكُلُّ هذا تحسينٌ لمَسْلَكِهم السيِّء،
وترويجٌ لباطلهم.
المقصود أنَّه باطلٌ ولا صحَّة له،
ولا شفاءَ فيه أبداً؛
لقول الصادق المصدوق،
وهذا الدَّمُ نَجِسٌ حَرامٌ.
[فتاوى ورسائل الشيخ محمَّد بن إبراهيم (٣/ ١٦٧) ]
* * *
(١٠٦٤)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.