الإسلام > فتاوى > طب > ما هو الحرام والحلال في ديننا الإسلام
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحلالُ والحرامُ حكمانِ شرعيَّانِ يُتَلَقَّيانِ من كتابِ اللهِ -عز وجل- ومن سُنَّةِ رسولِهِ محمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم-،
وعلى المؤمنِ أن يعتقدَ تحريمَ ما حرَّمَ اللهُ،
وإباحةَ ما أحلَّ اللهُ اعتقادًا جازمًا،
فإنَّ هذا الاعتقادَ سببٌ لدخولِ الجَنَّة،
كما في الحديث: أنَّ رجلا سألَ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: أرأيتَ إنْ أحللتُ الحلالَ وحرَّمتُ الحرام،
أأدخلُ الجنَّة؟
قال: «نَعَمْ» ؛
لذا لا يجوزُ للمسلمِ أنْ يُحَلِّلَ ويُحرِّمَ من تلقاءِ نفسِه،
فإنَّ ذلك من أعظمِ الحرامِ،
قالَ تعالى:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
،
قالَ تعالى:
{وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ}
،
وأجمعَ المسلمونَ على أنَّ مَن أحلَّ حرامًا عُلِمَ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.