الإسلام > فتاوى > طب > حُكْمُ الدَّواءِ من أصلٍ خِنْزيريٍّ رغم وجود البديل البَقَريِّ
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
الخنزير نَجِسُ العَيْن،
لحمه وجِلْده وعَظْمه،
وجميع الموادِّ المُستَخْلَصَة منه نَجِسَةٌ،
قال الله تعالى:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ}
[المائدة: ٣] . وعليه؛
فإنَّ الموادَّ والمستحضرات الطبِّيَّة التي يدخل في صناعتها شيءٌ من الخنزير نَجِسَةٌ يَحْرُم استخدامها إلَّا للضرورة فقط،
وفي حال عدم وجود ما يُغْني عنها من الأدْوية الأخرى.
فإذا توفَّر الدَّواء ذو الأصل البقري،
بحيث يقوم مقام الدَّواء المحتوي على شيءٍ من مشتقَّات الخنزير،
ويعمل بكفاءته نَفْسِها،
ويُحقِّق الغاية المرجوَّة،
فلا يجوز عندئذٍ استخدام الدَّواء المحتوي على مشتقَّات الخنزير.
والمرجع في تحديد كفاءة الدَّوائين،
وأيُّهما يُحقِّقُ الغاية المُرادَة،
ويُقَلِّل عدد
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.