الإسلام > فتاوى > طب > أنا رجل رزقني الله مجموعة من البنات، ولقد تقدم لهن من الخطاب الكثير،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
لا يجوز الاعتذار بالدراسة،
ففي الإمكان المواصلة بعد الزواج،
كما هو الواقع،
فالتأني له آفاته،
فكثير من الطالبات بعد التخرج لم يتقدم لها من تريده من الشباب،
بل عزفوا عنها لتقدم السن،
فبلغت الثلاثين أو الأربعين،
فمنهن من تزوجت كبيراً،
ومنهن تزوجت من معه ضرة أو عدد ضرات،
ومنهن من بقيت بدون زواج،
فندمت حين لا ينفع الندم،
فأنا أقول: عليك أن تحرص على تزويجهن متى تقدم الكفء الكريم،
لحديث "إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه،
إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" فإن امتنعن فعليك أن تهددهن بالفصل من الدراسة،
خوفاً عليهن من البقاء إلى العنوسة،
واحرص أن تفعل الأصلح للجميع،
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.