الإسلام > فتاوى > طب > أنا طبيب، ومهمتي تقتضي التداوي بالمخدرات أحيانا، مثل: المورفين والكو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز التداوي بالمحرمات؛
لثبوت الأدلة الشرعية الدالة على التحريم،
ومن ذلك ما رواه أبو داود في [سننه] ،
من حديث أبي الدرداء قال،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله أنزل الداء والدواء،
وجعل لكل داء دواء،
فتداووا ولا تتداووا بحرام » .
وذكر البخاري في [صحيحه] عن ابن مسعود: (إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم) ،
وفي [السنن] عن أبي هريرة قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث » ،
وفي [صحيح مسلم] عن طارق بن سويد الجعفي الحضرمي،
أو سويد بن طارق،: «أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه،
أو كره أن يصنعها،
فقال: إنما أصنعها للدواء،
فقال: إنه ليس بدواء،
ولكنه داء » . رواه أبو داود والترمذي،
وفي [صحيح مسلم] عن طارق بن سويد
الحضرمي قال: «قلت: يا رسول الله،
إن بأرضنا أعنابا نعتصرها،
فنشرب منها،
قال: لا.
فراجعته،
قلت: إنا نستشفي للمريض بها.
قال: إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء » .
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد،
وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ...
عضو ...
نائب رئيس اللجنة
عبد الله بن قعود ...
عبد الله بن غديان ...
عبد الرزاق عفيفي
[من فتاوى اللجنة الدائمة] س من الفتوى رقم (٤٢٤٣)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.