أنا فتاة في الخامسة والعشرين من عمري، وقد تقدم لي خاطب فرفضه والدي، لأنه جاء عن طريق أمي وأخوالي، رغم أنه شاب ملتزم، فهل له الحق في هذا؟ وهل لأخي الكبير تزويجي إذا رفض أبي الكفء

الإسلام > فتاوى > طب > أنا فتاة في الخامسة والعشرين من عمري، وقد تقدم لي خاطب فرفضه والدي، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا فتاة في الخامسة والعشرين من عمري، وقد تقدم لي…»

-

لقد أخطأ الوالد في رفضه للزواج،
فلا حق له في هذا الرفض،
ولا عذر له في كون هذا الشاب جاء عن طريق أخوالك إذا لم يكن فيه عيب سوى أنه عن طريق الوالدة والأخوال،
وحيث تقدم بك السن ولم تتزوجي،
فلا يحق للوالد التأخير،
فإن ما بعد هذا السن تقل الرغبة في الزوجة،
ويؤدي حبسها إلى بقائها زمنا طويلاً بلا زوج،
أو اضطرارها إلى الزواج بمن لا تريد كالكبير والمتزوج،
وعلى هذا فانصحوا هذا الوالد،
ويكلمه برفق من ينصحه من الأخ والأخوال،
والأقارب ومتى أصر على العضل فإن محكمة الأنكحة تحضره إذا رفع إليها الخبر،
وتكلفه بالعقد لها،
أو تولي غيره كالأخ الكبير،
أو العم وغيرهما.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا فتاة في الخامسة والعشرين من عمري، وقد تقدم لي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله