الإسلام > فتاوى > طب > أنا فتاة في الخامسة والعشرين من عمري، وقد تقدم لي خاطب فرفضه والدي، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
لقد أخطأ الوالد في رفضه للزواج،
فلا حق له في هذا الرفض،
ولا عذر له في كون هذا الشاب جاء عن طريق أخوالك إذا لم يكن فيه عيب سوى أنه عن طريق الوالدة والأخوال،
وحيث تقدم بك السن ولم تتزوجي،
فلا يحق للوالد التأخير،
فإن ما بعد هذا السن تقل الرغبة في الزوجة،
ويؤدي حبسها إلى بقائها زمنا طويلاً بلا زوج،
أو اضطرارها إلى الزواج بمن لا تريد كالكبير والمتزوج،
وعلى هذا فانصحوا هذا الوالد،
ويكلمه برفق من ينصحه من الأخ والأخوال،
والأقارب ومتى أصر على العضل فإن محكمة الأنكحة تحضره إذا رفع إليها الخبر،
وتكلفه بالعقد لها،
أو تولي غيره كالأخ الكبير،
أو العم وغيرهما.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.