أنا فتاة مسلمة قد كانت لي بعض الهفوات والمعاصي، وقد تبت منها والحمد لله. . لكن بعض أخواتي مشين في طريقي السابق وكلما نصحتهن ذكرنني بماضيي السابق فأضطر إلى تعنيفهن ومشاجرتهن، وأنا يئست ومتألمة عندما أراهن يتبعن أسلوبي السابق، فما نصيحتكم جزاكم الله خيرا، وما نصيحتكم في الثبات على التوبة رغم أنني لا أجد من يعينني على ذلك من زميلات العمل والصديقات؟ الساعية نحو الهداية

الإسلام > فتاوى > طب > أنا فتاة مسلمة قد كانت لي بعض الهفوات والمعاصي، وقد تبت منها والحمد …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا فتاة مسلمة قد كانت لي بعض الهفوات والمعاصي، وق…»

نصيحتي لك هي الإكثار من شكر الله على ما من به عليك من التوبة،
وأوصيك أيضا بالثبات وسؤال الله سبحانه العون على ذلك،
والحذر من صحبة الزميلات المنحرفات مع نصيحتهن وتحذيرهن من عاقبة أخلاقهن السيئة،
لقول الله عز وجل:

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة » وقوله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » أصلح الله حالك وحالهن وأعاذ الجميع من نزغات الشيطان إنه جواد كريم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع، ص 446 · اثبتي على توبتك

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا فتاة مسلمة قد كانت لي بعض الهفوات والمعاصي، وق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده