الإسلام > فتاوى > طب > إن مما عمَّت به البلوى الخادمات في المنازل، والحاجة إليها لكثرة متطل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مسألة الخادمة أصبحت من المشاكل الاجتماعية التي لها خطر عظيم،
وكم نسمع من أمور يندى لها الجبين جراء استقدام هؤلاء الخدم ذكوراً أو إناثاً،
وقد تبين ضررها العظيم في المجتمع مع كونها مظهر ترف،
ولا تدفع الحاجة إليه،
وفيه من أسباب الفتنة ما يقتضي أن تكون الحكمة منعه.
فأولاً: لا ينبغي لأي عاقل أن يستقدم خادماً لبيته إلا عند الضرورة القصوى،
وليس لمجرد الحاجة أو الرفاهية،
فهذا ضرر للدين،
وسفول في العقل،
وضياع للمال.
ثانياً: لا بد أن تكون الخادمة ملتزمة بالشرع،
فتتحجب حجاباً كاملاً عن الرجال في البيت،
ولا يجوز أن تكون سافرة متبرجة.
ثالثاً: لا بد أن يكون حضورها مع محرم؛
لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم" البخاري (١٨٦٢) ومسلم (١٣٤١) .
هذا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.