الإسلام > فتاوى > طب > بسم الله الرحمن الرحيم أنا متزوجة، وأعترف بأنني ارتكبت جرماً كبيراً …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
فالراجح من أقوال أهل العلم هو تحريم الإجهاض منذ اللحظة الأولى،
وأن تحريم الإجهاض يتدرج بتدرج الجنين في مراحل الحمل،
فتحريمه في المراحل الأولى أخف،
وما دام أن الأمر قد وقع فالحكم يتجه إلى ما يترتب على الفعل،
فأما الكفارة فلا تجب إلا فيما نفخت فيه الروح،
وهذا لا يكون إلا بعد أربعة أشهر،
وأما الغرة فإن الراجح وجوبها فيما تبين فيه شيء ظاهر من خلق الإنسان،
وفي الشهر الأول،
وإن كان التخطيط قد بدأ إلا أنه خفي فلا يترتب عليه شيء.
يتلخص من هذا أنه لا يجب بما أقدمت عليه سوى التوبة والاستغفار،
والندم على ما حصل،
وإن تصدقت بشيء من باب التقرب إلى الله فهو من تمام التوبة.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.