الإسلام > فتاوى > طب > تزوجت منذ عدت شهور ولم يتم الحمل، وبعد الذهاب إلى بعض الأطباء لم أجد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد:
إلى الأخ السائل -سلمه الله تعالى-.
بداية أهنئك على الزواج المبارك،
والله أسأل أن يوفقك في حياتك الزوجية والعملية،
وباقي نواحي الحياة.
أما بخصوص ما سألت عنه من تأخر الحمل فهذا أمر طبيعي جداً،
وخصوصاً أنك حديث عهد بزواج،
فلا داعي للقلق،
ويجب أن تعلم - أخي الكريم- أن مسألة الإنجاب هذه -وغيرها مما هو مقدَّر على الإنسان- كلها بتقدير الله - سبحانه وتعالى-،
فقال الله -تعالى- في قضية الإنجاب: "لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير" [الشورى: ٤٩-٥٠] ،
فتأمل معي - أخي الكريم- قوله تعالى: "لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور" الآية ...
فهذا الكون كله ملك لله - سبحانه وتعالى- يتصرف فيه بحكمته البالغة،
ومشيئته المطلقة،
وقدرته العظيمة،
فهو سبحانه يعطي هذا ويمنع ذاك؛
لحكمة بالغة وغاية عظيمة،
ربما لا تدركها العقول في أحيان كثيرة،
فهو سبحانه يتفضل على من يشاء من عباده بالذرية،
سواء كانوا إناثاً فقط أو ذكوراً فقط،
أو يجمع بين الأمرين،
أو يمنع بالكلية،
فهذا كله من عطائه وكرمه،
فيجود به على من يشاء،
ويمنعه على من يشاء؛
وذلك لأنه سبحانه على ما يشاء قادر،
وعليم بما يصلح شئون العباد،
فكن مطمئناً لهذا الأمر ولا تقلق.
علاوة على ذلك فقد قرر أهل الطب أن الذين هم حديثو عهد بالزواج تعد الفترة من سنة إلى سنتين بدون إنجاب مدة طبيعية جداً،
بعد هذه المدة ينبغي البحث عن العلاج،
فأنت ما زلت في المدة الطبيعة المقررة طبياً.
أما ذهابك للسحرة والمشعوذين فلا يجوز لك ذلك بحال من الأحوال؛
لأن هذا كفر بالله،
والعياذ بالله من ذلك،
ولكني أنصحك بأمور منها.
كثرة الدعاء والتضرع إلى الله أن يرزقك الذرية الصالحة،
وتحري أوقات
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.